ابن فهد الحلي

137

المهذب البارع

ويشترط النطق بلفظ الجلالة ، فلو قال : علي كذا لم يلزم ، ولو اعتقد أنه إن كان كذا فلله عليه كذا ، ولم يتلفظ بالجلالة ، فقولان : أشبههما أنه لا ينعقد ، وإن كان الإتيان به أفضل . وصيغة العهد أن يقول : عاهدت الله متى كان كذا فعلي كذا ، وينعقد نطقا .

--> ( 1 ) النهاية : باب ماهية النذور والعهود ص 562 س 14 قال : ومتى اعتقد أنه متى كان شئ إلى قوله : وجب عليه الوفاء به . ( 2 ) المهذب : ج 2 باب النذور والعهود ص 409 س 2 قال : وإذا لم يتلفظ بالنذر واعتقد أنه إن كان كذا إلى قوله في الهامش : كان الوفاء بذلك واجبا عليه . ( 3 ) الوسيلة : فصل في بيان النذر ص 350 س 4 قال : وإن نذر بالنية وحدها دون القول كان حكمه حكم من قال بلسانه . ( 4 ) المقنعة : باب النذور والعهود ص 87 س 5 قال : فأما نذر الطاعة فهو أن يعتقد الإنسان أنه إن عوفي في مرضه الخ . ( 5 ) المختلف : في النذور وأحكامه ص 108 س 23 فإنه بعد نقل قول ابن إدريس بعدم الانعقاد إلا باللفظ قال : وهو اختيار ابن الجنيد إلى أن قال : ونحن في هذه المسألة من المتوقفين . ( 6 ) السرائر : باب النذور والعهود ص 358 س 35 قال وقد قلنا ما عندنا في ذلك : من أنه لا ينعقد إلا أن يتلفظ به . ( 7 ) لاحظ عبارة النافع . ( 8 ) القواعد : ج 2 في النذر ص 139 س 13 قال : ولو اعتقد النذر بالضمير لم ينعقد . وفي التحرير ج 2 في النذر ص 105 س 20 قال بعد نقل قول الشيخ : وليس بجيد .